الثلاثاء، يونيو 03، 2008

سفر الرحيل

من أكثر الحالات المُحزِنة فى هذا العالم
"محل مهجور"

هناك 10 تعليقات:

Abdou Basha يقول...

المحل المهجور أفضل من حالة البائع المفلس أو التاجر الغشاش

Lasto-adri *Blue* يقول...

إزاى كدة يا أبو عبده؟

Ahmad Eddeeb يقول...

من أقوى رموز الجمال الحزين

ليكوريكا يقول...

مش مهم يبقي المحل مهجور

او الدنيا كلها مهجوره

المهم ان الناس الي عايشين ومخلوقين من دم ولحم

تبقي قلوبهم عمرانه

تحياتي

ليكوريكا

Abdou Basha يقول...

تقريبا كده هتفلسف
:)
هو الصراحة المحل المهجور وضعه أصدق وأشرف من المحل اللي مش بيجيب دخل وعبء على صاحبه اللي بيقاوح ومخليه، او المحل اللي ماشي بالنصب

Basma يقول...

عارفة بجد أن بحس بحزن شديد لما أدخل محل وأحس إن محدش بيدخله
يااااااه بجد مش عارفة اقولك احساسي

بجد برافو علي الفكرة

Lasto-adri *Blue* يقول...

@ahmad eddeeb
مش صح كدة؟
:)


@ليكوريكا
همم... طبعا صح
بس أنا بتكلم عن الأماكن
الناس دول قصة طوييلة



@Abdou Basha
بص.. فى إعتقادى إن المحل دا رمز من رموز الحياة الممتدة
لازم يعيش من بعد الجيل الأول، يمسكه الجيل التانى.. والتالت والرابع
كل يوم حياة... زباين وموردين وعمال
بيوت عمرانة بالرزق
يوم لما يقفل.. فى مخى يتنط كل القصص المساوية لأصحاب المحل
ماتوا من غير وريث، أو فلسوا.. أو ملى قلوبهم جشع والزباين هجرت المكان

مم... بشوف شكل المحل من بعيد وأتألم .. وأبعد بعيد عن أى طريق كان فيه محل بحكاياته، وإتهجر


@Basma
اه عارفة الإحساس
المحلات دى أكتر أماكن الحياة فى الحياة.. إزاى تفضى فجأة كدة وتكون من غير حياة
بيجى فى فكرك إن أكيد فى شئ غلط..
:)
منورة يا بسمة

Ophelia يقول...

فعلا ...

ياما محلات كنت أعرفها و أعرف اصحابها و الى بيشتغلوا فيها .. و فجأة تكتشف بعد شهور إن المحل مقفول و متعرفش أصحابه راحوا فين .. يا ترى عايشين و لا ماتوا فرحانين و لا زعلانين .. ربنا رزقهم من مكان تانى و لا لا ؟

و أنا صغيرة كان فى محل صغير بشترى منه دايما حاجات حلوة و انا رايحة المدرسة .. صاحب المحل كان راجل عجوز و طيب جدا و شعره أبيض أوى و ناعم زى الفضة .. مرت سنين طويلة و المحل زى ما هو بس تقريبا محدش بيشترى منه حاجة ..
بقيت اعدى عليه أحيانا و ابقى عايزة أشترى من عنده أى حاجة لان الراجل كان بيصعب عليا أوى بصمته و جلسته المنطوية و على المحل يافطة مكتوب للبيع ..

يا ترى الراجل ده فين دلوقتى .. عايش و لا ميت .. سعيد و لا حزين ...

شجن ...

Omnia يقول...

فعلا..بذات لو فيه ذكرى عمرها ما تتعوض..راحت زى حاجات كتير اوى راحت زمان ..ومفيش حاجة ممكن تعوض نفس الطعم:)

بجد..إحساس وصورة حلوين اوى

سلسبيل يقول...

عندك حق
اي مكان كان عامر ف يوم من الايام واتهجر رؤيته في حد ذاتها مؤلمه دا لو تغاضينا كمان عن التفاصيل اللي ادت لكده
قيسي علي كده محل مهجور..او سوق كان عامر ومليان بالناس الكويس منهم والوحش...بيت عيله كان مليان ضحك وزغاريد وكلام ولعب عيال وشقاوة وصوت اب او ام بتشخط احيانا لكن من جواهم مليانين ..
حنيه ملهاش اخر
ولمه علي سفره واحده بقت فاضيه وعليها تراب
تصدقي ان الحاجات دي بتصعب عليا لما بشوفها منسيه بعد كده وكأنها فعلا بتحس بالوحده والفراغ
تحياتي لمدونتك الراقيه