<body><iframe src="http://www.blogger.com/navbar.g?targetBlogID=11394883&amp;blogName=%D9%84%D8%B3%D8%AA%D9%8F+%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%89&amp;publishMode=PUBLISH_MODE_BLOGSPOT&amp;navbarType=BLACK&amp;layoutType=CLASSIC&amp;homepageUrl=http%3A%2F%2Flasto-adri.blogspot.com%2F&amp;searchRoot=http%3A%2F%2Flasto-adri.blogspot.com%2Fsearch" marginwidth="0" marginheight="0" scrolling="no" frameborder="0" height="30px" width="100%" id="navbar-iframe" title="Blogger Navigation and Search"></iframe> <div id="space-for-ie"></div>


28 June 2008
الحياة بعد الثانوية والجامعة
ولإن ما ينفعش كل من : بنت مصرية، بودى ومحمد سمير يدلوا بدلوهم من غير ما أنا كمان أدلو بدلوى.. قررت التعقيب على التعقيبات فى محاولة لبداية مرحلة الشفاء..
لذلك عزيزى القارئ وعزيزتى القارئة، لو فاكرين إن دى تدوينة زى ما متخيلنها منى كل مرة.. يبقى أحسنلكم تقفلوا البلوج وتروحوا حتة تانية.. عشان النهاردة مافيش لا لحمة ولا حاجة ساقعة والكلام بجد..


* * *

فى سنة 2002، للتأريخ الشخصى ليس إلا، جبت 98.8% فى الثانوية العامة. وكنت فاكرة نفسى ساعتها ياما هنا يا ما هناك.. وبالطبع، بما إن طموحى كان ينتهى عند حدود المجموع العالى وفقط، دخلت كلية الهندسة من غير ما أفكر فى أى شئ تانى! مع إنى على ما افتكر كان طموحى فى المرحلة دى أطلع مذيعة فى الراديو.
وخلصت خمس سنين الكلية، وفقدت معاها أشياء جميلة كتير.
الحياة مش بس شهادة جامعية، ولا مادة علمية دخلت إمتحانها ودلقت الكام معلومة اللى حفظتهم عن ظهر قلب. الحياة يعنى "أنا"، ثم "إنت".. ثم "مجموعة تجارب". وكل دا لا يمكن بشتى المقاييس يتوفروا فى ظل نظام تعليمى زى بتاعنا. نظام مبنى اساسا على تقيد الفكر والإبداع وإنماء الشخصية لمواجة العالم سواء فى المنظومة الحياتية العادية تماما، أو حتى العملية..

كلام كبير مش كدة؟!

المهم إنى إتخرجت السنة اللى فاتت، بتقدير عام جيد.. طبعا، الحمد لله على كل شئ، أولا وآخرا. لكن الحقيقة اللى لازم كل حد يعرفها وهو ناوى يدخل الجامعة. التعليم فى مصر بدأ يصبح شوية بشوية "منظومة متكررة للثانوية العامة"...
يعنى الطالب من دول اللى غرق دروس خصوصية فى الثانوية العامة، بيتخرج عشان يدخل الكلية، وهناك يعيد الكرة. طبعا لأنه دخل كلية مش عارف ينجح فيها، بما إنها كلية إختارها له المجتمع عشان برستيج أهله، ولأن –أيضا- فى جهات عمل غبية بتقيم الإنسان على تقديره فى الكلية، وتدى أفضلية لأبو إمتياز عن أبو جيد جدا! وبصراحة عندهم حق فى دى. يعنى عدد مهول زى اللى بيتخرج كل يوم، وممسوخ الشخصية زينا، ممكن أفرقهم إزاى عن بعض سوى بالتقدير اللى ممكن ينم عن شئ من المسؤولية. ورغم كدة، فإن طريقة "أحسن الوحشين" فى نظم الإختيارات الفردية للمتقدمين للوظائف، فاشل جدا... لإن أغلب المتقدمين مش وحشين أبدا.. إنما منتظرين مرحلة الإكتشاف الذاتى تبدأ عشان يبرعوا..
أنا إتخرجت بتقدير جيد، والحمد لله على حبة الشخصية اللى فضلولى، إشتغلت بعد الدراسة على طول. ورغم كل دا حاسة إنى ولا حد أصلا. ولا مميزة ولا بفكر ولا بفهم ولا بحب اللى درسته خمس سنين. ومقتنعة تماما إنى إشتغلت عشان لازم أتشتغل. زى ما هو لازم أتعلم، ولازم أدخل الكلية، ولازم أتفوق ولازم أتجوز وأكون أسرة ولازم ولازم..

الحياة بعد الكلية شئ تانى خالص.. بتبدأ تبان حبة حبة.. وكل ما بندخل فيها أكتر كل ما بتخنقنا أكتر
وبس الشئ الوحيد اللى ممكن يفوقنا من الدوامة دى.. إننا نكون نفسنا بجد..

الواحد بيتخرج من الكلية ويتصدم إنه ولا حاجة.. طبعا أنا مش بتكلم عن فئة قدرت تحقق نجاحات فى الحياة بمجهودها وتعبها وفهمها الصح للحياة.. لكنه بردو مش من فراغ.. فى اللى علمها، أو فهمهم بداية الطريق إزاى..
تخلفوا عن قطيع الخرفان، فسبقوه..
زى مثلا اللى اهلهم سايبنهم يدوسوا فى الحياة بحساب من بدرى، أو اللى دخلوا جامعات زى الجامعة الأمريكية بمصر. ماعرفش إيه نظام الجامعات الخاصة، لكنى متأكدة إنك لو دخلت كلية –بفلوسك- عشان مش قادر تنجح –بمجهودك- يبقى إحنا بنضحك على بعض. ولو مش ناجح من بدايات الطريق، يبقى الأحسن لك تدور على طريق تانى... (طبعا أنا مابتكلمش عن الإستثناءات)..

المرحلة الأصعب من الحياة، بتبدأ بعد الكلية بالظبط. ومش لصدمتك وإنت بتبدأ مرحلة البحث عن عمل وتكوين أسرة. إنما محاولتك للبقاء أصلا. محاولتك لمعرفة نفسك. تعرف إنت مين وبتحب إيه وعايز أيه وايه اللى فى إمكانياتك.. وأخيرا وليس بآخر.. إزاى تبدأ دلوقت. ودلوقت يعنى مش بعد يومين ولا ساعتين.

فيتبقى لك عزيزى أربع إختيارات ما لهم خامس:
1. تنضم لنفس الترس، وتدور على شغل وتكون أسرة وتمشى زى ما إنت عشان تخلف غيرك بنفس تفيكرك... وتجبرهم على كلية الهندسة عشان برستيج أهلك
2. ماتدخلشى الدوامة أصلا، وتفضل بتتكلم يا إما عن أمجاد ماضى مش موجود اساسا، أو تتكلم عن مستقبل ح تبدأه بكره.. والعجيب إن بكرة مابيجيش
3. يا تعرف نفسك..
4. يا تقصر الطريق وتنتحر زى طلاب الثانوية العامة.

كدا أو كدة، لازم نعرف إن نظامنا التعليمى الحالى فاشل وبشهادة كل اللى اتخرجوا منه "فى الفترة دى"... وإن كان هو شئ لا مفر منه بسبب غباء اللى بيفكروا لنا.. يبقى ع الأقل نوحد أسباب الغباء ونبدأ إحنا نفكر بطريقة منطقية..
سواء الأهل يقللوا الضغط على أولادهم ويحاولوا يساعدوهم من بدايتهم على إكتشاف مهارتهم وأحلامهم وحياتهم الخاصة، أو الشركات تبدأ فى مساعدة الطلاب والخريجين على الإحتكاك بالحياة العملية أكتر، مع السماح للعمل لغير الحاصلين على شهادات عالية، زى الدول المتقدمة...
يا إما الحكومة تلحق تلم نفسها وتحكم شعب غيرنا، عشان نحكم نفسنا من جديد على نضافة..


فتكم بعافية... وسلاماتى
Lasto-adri *Blue* @ | 4:55 PM |   24 comments | links |
18 June 2008
قهوتى الصباحية على طريقتى المكتبية
عندما كنت صغيرة، تمنيت إمتلاك مكتبة صغيرة. وكلما إمتد بى العمر، وأدركت صعوبة تحقيق الأمانى الصغيرة، إكتفيت بأمنية العمل فى أحد المكتبات العملاقة، كمكتبة مدبولى أو فروع دار الشروق بوسط البلد. أكاد أتخيلنى فى كل حلم وأنا أرتب الكتب صباحا، وأنفض الأتربة عن واحد تلو الآخر بلمسات أميرة باريسية.
لكنك تعلم -مثلى- يا عزيزى معنى الإنهماك بين رحى الحياة..


ولأن هذا الفضاء، فضاء حقيقى، يتسع حضنه للضال والشريد.. وجدت مكانى أخيرا بين الكتب.
أصبحت اليوم مكتَبِية فى مكتبةٍ إفتراضية.. أنفض غبارا إفتراضيا عن الرفوف وأصحح معلومات الكتب..
أشعر -كل يوم- صباحا بتجدد روحى يغمرنى، ويفاجئنى برغبة فى إكمال الحياة.

فأصبح كنزى هذا أفضل من قهوتى الصباحية
Lasto-adri *Blue* @ | 10:21 PM |   12 comments | links |
07 June 2008
كل يوم على دا الحال
وبترجع روحها لروحها من رنة مفاتيحه وهو بيفتح باب البيت.
دلوقتى -بس- تقدر تقفل عينيها وتنام..

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 5:26 PM |   13 comments | links |
مقامة الأسئلة
لإن مرة زمان إتقال لى "ما تسأليش سؤال ممكن توصلى لطريق إجابته".. ولما سألت عن السؤال اللى من غير جواب إتقال لى "مش لينا خالص.. دا ربنا إختص به نفسه".. ولإنى مؤمنة باللى قال "أكبر منك بيوم يعرف عنك بسنة".. صدقت، وبعدت عن كل الاسئلة..
مافيش سؤال فى الكون مالوش له طرق للمعرفة.. وأنا يا صغيرة، إن كنت مكسلة أو مش فاهمة ولا مستوعبة، مش معناها إن السؤال من غير أجوبة..

ولكن لإن طرق المعرفة، كل طرق المعرفة كانت كتيرة عليا، هجرت طرق الأسئلة، وإختزلت الأجوبة..

غدر عدو أرحم من غدر صديق.. كذلك هى الأسئلة والأجوبة..
الأسئلة علامة إستفهام كبيرة، آخرها طاقة نور وحرية.. يغدر بك سؤال، أرحم من إجابة غبية يقتنع بها صغيرك من غير ما تدى نفسك فرصة تناقشه.. يكبر وهو لاغى من فكره مبدأ الأسئلة.
ولحد دلوقتى بندم كل مرة تعدى عليا من غير ما أسأل "ليه وعشان إيه وإمتى وفين وإزاى؟"..
كل سؤال فى الكون له إجابة.. واللى ما له إجابة ربنا إختص بها نفسه.. لكن كل صغير فى الكون من حقه يسأل كل سؤال فى الكون ويسمع إجاباته الممكنة.

ماتحرموش ولادكم من الأسئلة..
Lasto-adri *Blue* @ | 2:24 PM |   6 comments | links |
03 June 2008
سفر الرحيل
من أكثر الحالات المُحزِنة فى هذا العالم
"محل مهجور"

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 12:16 PM |   10 comments | links |
16 May 2008
هديل

لم أكن أتخيل أن فى إنسانية هذا العالم الإفتراضى ما يحزن إلى هذا الحد

لم أجد ما أقوله من الكلمات حين عملت بخبر غيبوبتها، فآثرت الصمت.
لا أحب مواقف الرثاء..
حتى علمت اليوم بخبر رحيلها..
لم أجد ما أقوله من الكلمات أيضا، لكننى بكيت

أراك برقتك يوما ما.. على خطى الجنة..
وأرى كتاب يحملُ حروف إسمك على رفوف مكتبتى..



سأحمل الريح في طريقي
مضى من العمر ما يكفي لأن أتوقف عن أن أكون المصب، مضى ما يكفي لأمتهن مهنة أخرى غير مفترق الطرق، والتفرس في الأصوات المتداخلة، لعلي أسمعك..

مضى ما يكفي لأن تتوقف عن العبور بركني البعيد، دون أن تأبه بإلقاء تحية وحتى لو كانت تحمل ملامح الغرباء..

مضى ما يكفي، لأن أمضي

Lasto-adri *Blue* @ | 10:04 PM |   8 comments | links |
13 May 2008
سؤال محيرنى
إحنا بنكبر لما بنشيل الهم..
ولا بنشيل الهم لما نكبر؟

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 1:25 AM |   17 comments | links |
11 May 2008
سنة الجواز
وزى ما كل بنت نفسها تعيش دور العروسة
كل أم نفسها تعيش دور أم العروسة

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 12:10 AM |   5 comments | links |
من العتبة للموسكى
- تفتكرى البلد دى ممكن تنضف؟
سرحت كتير وقالت: - إتكدست.. إتكدست بشكل غير طبيعى

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 12:07 AM |   2 comments | links |
01 May 2008
عن حزم الشخصية أتحدث
وكل حد مكبوت من شغله أو مخنوقة من بيتها
يا يطرد البواب.. يا تغير الشغالة

ثم اطلق الدائرة لعنان إتساعاتها

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 1:07 AM |   4 comments | links |
29 April 2008
لما نبقى سوا
واتمنيت يكون عندى برطمان شفاف أحوش فيه كل الذكريات الجاية لبعد كدة

Labels:

Lasto-adri *Blue* @ | 12:43 AM |   15 comments | links |

عـنـى
للمتابعة
بيونسنى
  • يتوبيا -- أحمد خالد توفيق
  • لماذا من حولى أغبياء؟ -- شريف عرفة
  • The secret -- Rhonda Byrne
  • كتاب الودعاء -- جمال مقار
  • ثلاثية غرناطة -- رضوى عاشور
  • حكايات أمينة -- حسام فخر
  • Kite runner -- Khaled Hosseini
  • الحب فى المنفى -- بهاء طاهر
  • ن -- سحر الموجى
  • الحكى فوق مكعبات الرخام -- نهى محمود
  • تقارير السيدة راء -- رضوى عاشور
  • Immortality -- Milan Kundera
  • تاكسى -- خالد الخميسى
  • أرز باللبن لشخصين -- رحاب بسام
أماكن فى القلب
كان الزمان وكان
حاجات ومحتاجات
دليلى إحتار
Google
 
Web This Blog

Copyright © Lasto adri 2004-2008
جميع الحقوق محفوظة.
كافة المواد المنشورة في هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية.
لا يجوز نسخ هذه المواد أو إعادة إنتاجها أو نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد
أو إرساله أو ترجمتها أو إذاعته أو إتاحتها للجمهور بأي شكل دون الحصول على إذن كتابي مسبق.