الجمعة، مايو 16، 2008

هديل


لم أكن أتخيل أن فى إنسانية هذا العالم الإفتراضى ما يحزن إلى هذا الحد

لم أجد ما أقوله من الكلمات حين عملت بخبر غيبوبتها، فآثرت الصمت.
لا أحب مواقف الرثاء..
حتى علمت اليوم بخبر رحيلها..
لم أجد ما أقوله من الكلمات أيضا، لكننى بكيت

أراك برقتك يوما ما.. على خطى الجنة..
وأرى كتاب يحملُ حروف إسمك على رفوف مكتبتى..



سأحمل الريح في طريقي
مضى من العمر ما يكفي لأن أتوقف عن أن أكون المصب، مضى ما يكفي لأمتهن مهنة أخرى غير مفترق الطرق، والتفرس في الأصوات المتداخلة، لعلي أسمعك..

مضى ما يكفي لأن تتوقف عن العبور بركني البعيد، دون أن تأبه بإلقاء تحية وحتى لو كانت تحمل ملامح الغرباء..

مضى ما يكفي، لأن أمضي

هناك 8 تعليقات:

جبهة التهييس الشعبية يقول...

الله يرحمها
يا بختها نفدت
عقبالي
اللهم آمين

نافذة يقول...

نادراً جداً ما أقرأ كتاباً مرتين.
لكن كتاب هديل بالذات قرأته أكثر من ذلك، ووضعته بجانب سريري لفترة طويلة أستظل به.
وكنت كلما بحثتُ عن الإلهام كي أكتب، أقرؤه
أنا سعيدة الآن لاني أخبرت هديل بهذا قبل أن تموت
وحزينة جداً لأنها لن ترى كيف نحبها
وكيف نشتاقها
وكيف كان موتها فاجعة كافية لعامِ كامل
رحمها الله وغفر الله وصبر أهلها

mostafarayan يقول...

رحمها الله

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

يرحم الله الجميع

إن شاء الله سيصلها كل هذا الحب

ليلى يقول...

لا أعرف لماذا يحدث كل هذا الفقد
شيء مؤلم مايحدث معنا ولنا
فقدت أنا أيضا الكثيرين
رحمها الله ورحمهم

كلمه يقول...

it`s my 1st time 2 hear bout her
but i get 2 her blog`s link 2 read some of her posts ....& bgd she was gr8
i`m nt sayin that bcz she died but really bcz she ws gr8 w e7na lazem nedeha 7a2aha
w ALLAH yer7amha

كاتب مصري يقول...

هل يسمح لي صاحب هذه المدونة بزيارة مدونتي المتواضعة هناhttp://kanyatklam.blogspot.com/
تحيتي

المتحرش بها يقول...

ربنا رحمها واهى راحت لحياه افضل