الثلاثاء، سبتمبر 04، 2007

"شنطة رمضان" وغيرها

فاضل على رمضان اقل من اسبوع، وماشاء الله الايميلات نازلة ترخ على فكرة "شنطة رمضان"..
والشنطة ببساطة هى نوع من انواع التبرع المستحدثة، عبارة عن عدد معين من الكيلوجرامات لمكونات اساسية يحتاجها كل منزل فى رمضان، من الأرز والسكر والفول والعدس وعلب صلصة وعلب سمنة وحتى فى بعض الاحيان لحم وطيور..
فأى جمعية قررت انها تقول ابعداد "شنطة رمضان" تقوم اولا بعمل مسح للاسعار وتشوف حدود متوسط الشنطة، وتحط امامها هدف معين.. مثلا السنة دى عايزين نعمل 60 الف شنطة.. وتطلب على اساسة تجميع مبلغ معين عن طريق التبرع المادى، وكل واحد وعلى قدر استطاعته
الجميل فى الامر هو تكاتف الشباب خصوصا فى التعبئة وتوصيل الشنط لحد باب بيت الفقراء والمحتاجين واللى بيزرع نوع من الألفة الحميمية والخاصة جدا، ويشعر الشباب بالنعمة اللى انعم الله بها عليهم..

فكرة عظيمة جدا.. ومش ممكن حد يفهم معنى السعادة والراحة اللى بيحس بها اى من التطوعين لعمل مثل "شنطة رمضان" الا لو تطوع هو ذات نفسه للعمل فى اعدادها... من ناحية المشاركة الفعلية فى الشراء والتعبئة وحتى التوصيل.. مش التبرع من برة برة

ولحد السنة اللى فاتت كان تقريبا اشهر الاسماء فى موضوع "شنطة رمضان" جمعية رسالة اللى بقى لها كام سنة واثبتت جديتها فى العمل التطوعى فى مجالات مختلفة منها كفالة اليتيم وحملات التبرع بالدم وغيره.. واللى بتقوم بالاساس على جهود شباب زيي وزيك قرروا يستقطعوا جزء من وقتهم لوجه الله تعالى ومحاولة للنهوض بالمجتمع..
السنة دى بقى انا حاسة تغير كبير..
بقت الايميلات مش بس تنويهات عن رسالة.. انما بقى فيه جمعية البراق، وبنك الطعام، وجمعية الامام الغزالى.. دا غير جمعيات تقوم باعمال أخرى مثل غيث وزيدنى واختار أسرة.. الى آخرها من اسماء اصبحت لا تعد ولا تحصى.. ودا شئ نحمد ربنا عليه طبعا وقبل اى شئ تانى

لكن عندى سؤال... ليه الفرقة دى كلها؟
اذا كانت مثلا فكرة زى "شنطة رمضان" مكررة فى اغلب الجمعيات، ليه ماتقومشى جمعية واحدة فقط ولا غير للقيام على هذا العمل.. حتى انها تضمن مثلا عدالة توزيع الشنط لما تكون كل المعلومات متوفرة عندها، وفى نفس الوقت لو الناس لسا مصرة على فكرة تعدد الجمعيات، يكون فى جمعية أخرى مسؤولة عن عمل آخر معين.. والى آخره

يعنى مشكلة مصر ان كل حد ماشى بدماغه ومع نفسه.. فكنت اتمنى لو انها فى العمل التطوعى الغير مرتبط بقرارات حكومية بيروقراطية، الناس تكون متفهمة اكتر من كدة ان "فى الاتحاد قوة، وفى الفرقة ضعف" وتتوحد الجهود

وعلى اى حل، اللهم بارك فى كل الاعمال الخيرية، واكرم كل اللى شارك فيها ولو حتى بالدعاء

هناك 4 تعليقات:

حسام مراد يقول...

شنطه رمضان ما هو شئ جميل يا عم وانا سعيد بيه جداااااااا
بس للاسف مفيش فى بورسعيد رساله ومعرفش جمعيات خيريه عشان اتطوع انت عارف بورسعيد صغيره جدا ده احنا كلمنا رساله انا وكام واحد صاحبنى قالولنى عايز عدد كبيييييييير من السباب يا عم ده كلام
وع العموم
كل سنه وانت طيب وربنا يباركلك يا شيخ
واللهم بلغنا رمضان واعنا فيه على الصيام والقيام والقران

Aladdin يقول...

جلتي كمية إيميلات هلامية عن "الشنطة" دي، يا ريت الناس تؤمن أن رب رمضان مش أوزيريس ورب بقية السنة هو ست!! (معلش متأثر شوية أصلي عمّال أقرأ كتاب عن الأسطورة المصرية القديمة!!

احمد غانم يقول...

المشكلة إلي بنواجهه في مصر وطبعا في المجتمع المدني هي ضعف العمل الجماعي وسياسة الرجل الواحد , ده غير أن بالرغم من ان هدف الجميع هو توزيع شنطة رمضان إلا أن الدوافع مختلفه وبالتالي الأساليب في العمل بتختلف , ده ما يمنعش إني بحلم بيوم تكون في حركة إجتماعية بتغطي مصر كلها يمارس فيها أعلي درجات الديمقراطية والشفافية إلي قربنا ننسي معناهم

الحلم العربي يقول...

أنا آسفة على التأخير في الرد لكن انا لسة شايفة البوست دلوقتى

انا كنت بس عايزة ارد على جزء التنظيم ده و اقول كلمة الحق ....الحق ان بنك الطعام بيحاول يعمل كده فعلا
أصل بنك الطعام ده اصلا قائم على ان فكرة شنطة رمضان تكون طوال العام و عندهم قاعدة بيانات كبيرة جدا للأسر و الجمعيات المستحقة و هما اللى بيوزعوا على الجمعيات بعد التأكد التام من أن الجمعيات دي فعلا بتوصل الشنط لمستحقيها و هما بيحاول يكونوا هما المركز الرئيسي للموضوع ده بطريقة هايلة في التنظيم

انا قعدت مع كتير من المنظمين و الاداريين في المؤسسة دي و شفت قد ايه هما ناس منظمة بس الناس ما تعرفش كده و ده اللى بيحاولوا يوصلوه للناس عن طريق نشر الفكرة

و لو عايزة تعرفى عنهم اكتر ممكن تدخلى على الموقع بتاعهم
www.egyptianfoodbank.com

معلش طولت عليكي ......كل سنة و انتى طيبة