اتفرجت -زى ما اتفرج غيرى وغيرى- على حلقة العاشرة مساء لمناقشة مشروع قانون تقدم به نائب الى مجلس الشعب، للموافقة على إذاعة تنفيذ حكم الإعدام على التلفزيون المصرى. وبصراحة ذهلت مش بس من إقتناع سيادة النائب برأيه المتفتق عن ذكاء مريخى جديد من نوعه.. بل أيضا لخبر الموافقة المبدئية على مشروع القانون -وبالاجماع- من قبل باقى نواب مجلس الشعب.. بالاضافة الى الإبداع اللى ظهر فى الإتصالات التليفونية واللى استقبلتها منى الشاذلى على الهواء..
من امتى اعتنق المصرى العنف؟.. الشعب المتسامح الكريم أصبح بلا مقدمات فى أبهى صور التطرف والعنف والفاشية؟
كنت أتصور يكون اقتراح المتصليين يدور حول تعديلات فى القانون للردع المذعوم مع الحفاظ على مبادئ الإنسانية.. لكنه وللأسف، الردود جاءت محطمة لكل أمل..
دائرة العنف الممارس على المواطنين مستمرة فى الإتساع وللأسف بإيد المواطنين أنفسهم. المدير وموظفيه، الأب وأولاده، عدوانية المجتمع على أفراده، البلطجة، الفساد، السرقة، الإغتصاب.
ثم يأتى النائب ليتحفنا بإقتراحه.. وأسأله: أنهى ردع يا سيادة النائب فى دولة ليس فيها سيادة للقانون! أنهى ردع وأسباب العنف الإجتماعى موجودة وتتكاثر..
هل سالت نفسك اين هو الأمن الإجتماعى حاليا؟ هل خطر على بالك سؤال "من اين يأتى العنف"؟ هل عندك أولاد عشان تقول "بيتفرجوا على افلام رعب فمش فارق لما يشوفوا الإعدام"؟!
أنا ح تجنن من دا كلام! إزاى شخص مثله المفروض إنه مندوب عنى فى المجلس؟.. وإزاى باقى الأعضاء مثله على نفس الدرجة من الغباء الإجتماعى؟
هل الحل هو الهرب؟ هل الحل هو "ترقيع المجتمع" بدل من البحث عن اساس المشكلة؟ هل الحل هو خلق أجيال مشوهه نفسيا؟ هل الحل هو ان نتجاهل دور المؤسسات الرقابية والتعليمية والتربوية؟.. أم الحل يا سيادة النائب هو أن يبقى الوضع على ما هو عليه بدون تواجد امن اجتماعى حقيقى فى مصر، وإختزاله فى أمن سياسى تبع افراد؟!
وما هو الردع بوجهة نظرك السديدة؟ هل الردع هو ترويع المواطنين، بدلا عن تأمينهم، لأنهم -ولسوء الحظ- مواطنون درجة تانية، يعيشون فى هذه البلد التى غاب عنها كل وجوه العدالة.. فأصبح أهلها من اصحاب الشمال.. أو الشمال جدا.
ياسيادة النائب اتقى ربنا فى الشعب دا، وانسى ولاءك السياسى وفكر مرة فى مصلحة البلد دى وحل مشاكلها. فكر فى طريقة للخروج من أزمة البطالة اللى خرجت الى الآن الآلاف من البلطجية والحرمية والمرتشين والنصابيين والمغتصبيين والمتزوجين عرفى.. بدل ما تفكر فى ترويع شعب مرعوب أصلا..
مافيش لأمثالكم سلاماتى
من امتى اعتنق المصرى العنف؟.. الشعب المتسامح الكريم أصبح بلا مقدمات فى أبهى صور التطرف والعنف والفاشية؟
كنت أتصور يكون اقتراح المتصليين يدور حول تعديلات فى القانون للردع المذعوم مع الحفاظ على مبادئ الإنسانية.. لكنه وللأسف، الردود جاءت محطمة لكل أمل..
دائرة العنف الممارس على المواطنين مستمرة فى الإتساع وللأسف بإيد المواطنين أنفسهم. المدير وموظفيه، الأب وأولاده، عدوانية المجتمع على أفراده، البلطجة، الفساد، السرقة، الإغتصاب.
ثم يأتى النائب ليتحفنا بإقتراحه.. وأسأله: أنهى ردع يا سيادة النائب فى دولة ليس فيها سيادة للقانون! أنهى ردع وأسباب العنف الإجتماعى موجودة وتتكاثر..
هل سالت نفسك اين هو الأمن الإجتماعى حاليا؟ هل خطر على بالك سؤال "من اين يأتى العنف"؟ هل عندك أولاد عشان تقول "بيتفرجوا على افلام رعب فمش فارق لما يشوفوا الإعدام"؟!
أنا ح تجنن من دا كلام! إزاى شخص مثله المفروض إنه مندوب عنى فى المجلس؟.. وإزاى باقى الأعضاء مثله على نفس الدرجة من الغباء الإجتماعى؟
هل الحل هو الهرب؟ هل الحل هو "ترقيع المجتمع" بدل من البحث عن اساس المشكلة؟ هل الحل هو خلق أجيال مشوهه نفسيا؟ هل الحل هو ان نتجاهل دور المؤسسات الرقابية والتعليمية والتربوية؟.. أم الحل يا سيادة النائب هو أن يبقى الوضع على ما هو عليه بدون تواجد امن اجتماعى حقيقى فى مصر، وإختزاله فى أمن سياسى تبع افراد؟!
وما هو الردع بوجهة نظرك السديدة؟ هل الردع هو ترويع المواطنين، بدلا عن تأمينهم، لأنهم -ولسوء الحظ- مواطنون درجة تانية، يعيشون فى هذه البلد التى غاب عنها كل وجوه العدالة.. فأصبح أهلها من اصحاب الشمال.. أو الشمال جدا.
ياسيادة النائب اتقى ربنا فى الشعب دا، وانسى ولاءك السياسى وفكر مرة فى مصلحة البلد دى وحل مشاكلها. فكر فى طريقة للخروج من أزمة البطالة اللى خرجت الى الآن الآلاف من البلطجية والحرمية والمرتشين والنصابيين والمغتصبيين والمتزوجين عرفى.. بدل ما تفكر فى ترويع شعب مرعوب أصلا..
مافيش لأمثالكم سلاماتى