الأحد، ديسمبر 13، 2009

والنجمة فوقى بالسما أكتر قريبة


فى غابة الأمير هارى بوتر


إذا فقد زورنا فى اليوم قبل الأخير الهند، وفُقدنا بقصر المشمش، بعد أن إتروقنا عند الصخرة المروشة..
بعدها ترحمنا على قبر عمر الخيام، ثم بدأنا مهمة البحث عن هارى بوتر!

أخيرا شوفت لبنان بالشمس..
ولاحظنا "العنف ضد الإسرة" كان عامل النحس الاساسى اننا نرجع للمنارة مرة تالتة
جريا ورا القمر..

العربية كانت شرحة وبرحة.. كفت خريطة لبنان كلها..
ورغم تجاوز السرعة المقررة 20 كم / ساعة،
إلا إن الردار كان نعسان بيسمع مزيكا أندلسى ع الموبيل

المشكلة الاساسية ان السماء كانت ملبدة.. مافيهاش نجوم..
نجمة منهم هربت فى كتاب موقع ليا..
والتانية فى ورقة شجر..
والتالتة الكوفية الغير مدندشة..
والرابعة بطاقة بريدية ح تتبعت على بوستة الحاج بن يونس وهو يؤدى (بالواو) دور "ودنك منين" مع شوية فزلكة...
والخامسة كانت شمسية من دكاكين أخيرا وجدتُها مفتحة!

صحيح الوجه القبيح بان تانى، يمكن على كدة وكدة..
وصحيح روحنا كل دا من غير ما أمسك بإيدى التلج..
لكن يعنى.. نقدر نقول المطر وصفا "رغي قبل النوم" معاها والأكل الوحش، كان مخلينى مزقططة..

شكراً لأول مغامرة وأول نطة وأول شوف للجبل

اه يالالا للى


كافيه بلانك

أخيرا وجدتُ مكانى المفضل ببيروت بعد الكورنيش

نظرة قبل الأخيرة على الجبل بالسيارة
وكتابٌ موقع لغيرى.. بيدى..

قلنا يا رفاق.. شدّوا الرحيل، بدنا نطلع ع الجنوب..
ردت العاصفة.. يا مرحب بالسادة الضيوف!

عندما سعت شهرازاد للحكى

رأيتُ الليلة الضي بعينيها..
مسكينة..
لا تعرف أن نايه سحر شهرزاواتٍ قبلها،
فلم ينالن منه سوى النغمِ..

السبت، ديسمبر 12، 2009

وأعمل ايه؟

أول مرة لست دائما الأصعب، لكنها بالتأكيد من اصعب المرات
وربما الاصعب من هذا وذاك.. هو رؤيتك لنفسك بخطوة فى المستقبل وأنت لاتزال بحاضرك
الإستغراب ثم التعود ومن ثم الإعتياد..

أشعر برغبة فى الركض بالعاصفة المستعرة بالخارج

زورونى كل سنة مرة


شارع الحمراء -- بيروت
يامدينة الأشباح..
رأيتُ وجهك القبيح الليلة وأنا فى إنتظار شروق الشمس..

لم أكن أعرف أن التسكع على حافة الرصيف الفاصل بين الحقيقة والحقيقة الأخرى بهذه الصعوبة..
أكانت مصادفة أن يكون بحرُكِ ثائراً الليلة بكل هذا البرق؟..
أم أن مطرك يقصد أن يسكب بهذا الصخب؟

أستعرتُ اليوم شمسية..
وأعطتنى عجوزٌ وردة بيضاء عراقية..
فاصبحنا فلسطينيا وعراقيا ومصرية..

متنازلة عن كل لحظاتى اليوم إليكِ..
لا أريد تذكرك بهذا الوجه القبيح مرة ثانية...

الجمعة، ديسمبر 11، 2009

وبحب الناس الرايقة


بيروت -- الكورنيش -- 10 ديسمبر 2009

بيروت.. أيتها المدينة التى استقبلتنى بإنقطاع الكهرباء..
شكرا لكِ عزيزتى.. أصدقاء اليوم كانوا الأمس غرباء..

الخميس، ديسمبر 10، 2009

مِنى / إليّ.. ذهاب / بلا عودة


بيروت -- حازمية 9 ديسمبر 2009
الحمرا - كورنيش - ساحة النجمة

لليوم الثانى تركتُنى أتسكع مع غرباءٍ بشوارع بيروت، وعم بشعر إن فى شي ناقص..
مابعرف إذا كان السواد ياللى مالى البحر منى أم منه؟..
مابعرف إذا كان الأفضل أرفع رأسى للسما وأتخبط بالأرض، أم أنتبه للأرض ولا أرى أعاجيب السما..
أيها البحر أجبنى مرة بعمرك.. هل كانت السما تُشتى لأجلى؟..

الله يسامحك أخ درويش.. حدثتنى عن أثر الفراشات، فلم أجد للفراشات أثرا..
لم أجد طوق الياسمين بإنتظارى.. ولا أنا..
لكننى وجدت طفلاً إشتريتُ منه لحظة، فردَ لى إياها وردة بلاستيكية وإبتسامة خجولة. ثم إختفى.

كرة الثلج، ياللى عم تكبر صار لها سنين، ناطرة جبل متوهج بنار جهنم.
لكن الجبل مقطوع عنه كهرباء التقنين.
والكرة مشغولة بالتسكع على حافة الرصيف الفاصل بين الحقيقة والحقيقة الأخرى.

------------
النص الأصلى هنا

الأربعاء، ديسمبر 09، 2009

شي مابينتسى..


بيروت -- ساحة النجمة 8 ديسمبر 2009

ليلتها قلتُ بسرى سأكتب كما لم أكتب قبل سابق. كأنى أول مرة أكتشف وقع الحروف والكلمات..
صورة الجبل المتوهج قبالى وطعم المنجو بفمى وصوت الست بكيانى..
هل فعلاً ضللت ليلة أتسكع مع غرباء فى شارع غريب ببلدة غريبة؟.. وكل الدكاكين مسكرة؟

ليلتها لم أستطع فعل الكتابة..
عودتُ للغرفة أعيد سماع صباح ومسا وعلى بالى تساؤل عن حال صباحاتى ومساءتى المقبلة..


-------
النص الأصلى هنا

الأحد، نوفمبر 22، 2009

تنبيه هام : كلاكيت تانى مرة

لكل من يتابع هذه المدونة عن طريق خدمة التلقيمات RSS، برجاء تعديل العنوان الى

http://feeds.feedburner.com/lastoadri

لأننى فى وسط محاولتى البائسة للتعزيل..

القهوة

مين يشرب القهوة معاك الصبح
مين يرغى فى التليفون معاك للصبح
مين غيرى شايفة جوّه ليلك صبح

ممكن نسرق ساعة و تشرب قهوة معايا

وترة جيتار سكرانة هزّت قلبنا
قالت عيوننا كل حاجة قبلنا
و القهوة بعد الحب ده من حقنا

ممكن نسرق ساعة و تشرب قهوة معايا

مين غيرى أكتر من سيادتك تعرفك
ماتخافش منِّى أصلى مش ناوية اخطفك
كل الحكاية انى ساعات باستلطفك

طب ممكن نسرق ساعة
و تشرب قهوة معايا
بقى


فيروز كراوية
كلمات أحمد حداد
إستمع

الجمعة، نوفمبر 20، 2009

لنعيد الحكاية من بدايتها

- عندى لك عريس...
- لا أفكر بالزواج
ثم إختفيت..

المدينة.. نائمة

بدت لى المدينة فى الصباح كطفلٍ نائمٍ حرموه من لعبتِه الصغيرة.
فى الليلة السابقة خفتت ضحكته، بعد أن إختفت الأعلامُ من على الوجوه والجدران..
وفى النهار بدأ زخم الكابوس يعود للسباحة من جديد.. تكسير وصريخ وهتافات..
أما آن للطفل أن يصير رجلاً؟
أم أن المدينة لا تريد التنازل عن ألعابها الصغيرة؟..

الخميس، نوفمبر 19، 2009

سقط الحصان


يقولون أن الأفضل والأسوء هو ما لم يأتى بعد.
يقولون أن الأفضل والأسوء هو ما يسكن خيالنا..هو مالم يُعرف بعد..
المستقبل ليس لنا. المستقبل له.. وله وحده..
يتموج مع الزمن بألوان الطيف صعوداً وهبوطاً.. ونحن كالريشة نتحرك كما يشتهى..

الاثنين، نوفمبر 16، 2009

ولو ماتحاكينى..

أتعرف يا عزيزى أن موسيقى "العُرس" لمارسيل تذكرنى بك؟ وأنى أدمنتُها؟.. أتعرف أنى انتظر اللحن بعد الدقيقة الثانية كى أتعرف عليك فى كل مرة كأنها المرة الأولى لنا؟ كأنها ترسم لى وجهك وضحكتك الحزينة التى رأيتها.. أتعرف أنها تذكرنى أيضا بليلة شتوية قضيتها فى قراءة كتاب "إسكندرية - بيروت" مع كوب من الشيكولاتة الساخنة؟.. كتابٌ جميل. اعرف أنه سيعجبك.
أتعرف انه يذكرنى هو ايضا بك؟.. يذكرنى بتنقلاتك بين جوازاتِ السفر..

أتذكر يوم قلت لك "بدى أعرف لك مدينة؟".. وجاء ردك أشبه بعطر الياسمين فى ليلة بأقواس قزح"سآخذك فى كل اسفارى القادمة لتعرفى أنك أنتِ مدينتى الوحيدة"..

عفوا عزيزى امهلنى لحظات، فستبدأ الآن الدقيقة الثانية فى المرة السابعة بعد المئة الف الرابعة لسماعها..

...

إنتهت وسأضغط على الزر لإعادتها مرة أخرى. لن تصدقنى ان قلت لك أنها أصبحتُ كرائحة الياسمين، استنشقها منذ ذلك اليوم فى إنتظارك.. كى أعرف عزيزى من تكون..


الأحد، نوفمبر 15، 2009

عن وطن وإنتماء

اشتريتُ اليوم علماً صغيراً ثم خبأته بين حاجياتى بالغرفة. نظرتُ إليه طويلا بين يدى وتمتمتُ بأسى "حتى وإن تساقط الآخرون من على الجدران وسقوف البنايات مع هطول المطر، لا يزال غيرهم كثيرين مخبئون بين فوضى الحاجيات وإرتباكنا. موعدنا مع الحرية يا عزيزى فى عامٍ من الأعوام القادمة، ولحينها أوعدك ألا نفترق.. أوعدك ألا يضل طريق أحدنا الآخر ولو فى شنطة سفر".. "فقد صرت لى من الآن حلماً بوطنْ"…

السبت، نوفمبر 14، 2009

تنبيه

لكل من يتابع هذه المدونة عن طريق خدمة التلقيمات RSS، برجاء تعديل العنوان الى


لأننى فى وسط محاولتى البائسة للتعزيل...

شو بدي ساوي؟

هلأ خلصت من قرايته.. بس ليش حاسة حالي فزعانة؟.. أنا لحد وين صدقته؟


مابعرف شو ياللى كتبتو فوق. بدى أكتب سورى -لشئ فى نفسى- ومابعرف أحكى بالسورى *.

الجمعة، نوفمبر 13، 2009

برافو أحمد مكى

رسالة إلى كل فنان أو إعلامى سواء فى مصر أو الجزائر ساهم فى زيادة المشكلة بين الشعبين عشان يزود شعبيته.. أنا لا أحترمك



شكرا زينوبيا على الأغنية

الخميس، نوفمبر 12، 2009

صلاتى

ربي هب لى منك نورا أهتدى به إليك

الثلاثاء، نوفمبر 10، 2009

عن بداية الأشياء

أعيد إكتشاف الموسيقى معه..
يعلمنى كل يومٍ أغنية، فأعرف أن للحياة معانىٍ أخرى لا تزال خفية..

الاثنين، نوفمبر 09، 2009

عن حالة لخبطة..

مافيش أى شئ فى البلد دى يتحب.. مافيش أى شئ عاشوا جيلى ممكن يخليهم يحبوا مصر..
لا تعليم.. ولا صحة.. ولا عمل.. ولا بيئة نظيفة.. ولا فن.. ولا حرية.. ولا حتى أمل..
اللى شوفته على مدار 24 سنة، هو نفس السينفونية المتكررة.. نفس الريتم.. نفس الملل..
نفس الزحمة والعشوائية والدخان.. نفس الهم ونفس الإحساس العام بالإختناق..
لما أشوف مصرى بيتبهدل بيبقى نفسى اروح أطيب خاطره.. وارجع أقول لنفسى شعب قليل الاصل يستاهل..
احساس بالعجز.. احساس بالضياع وفقدان للحياة..
انا مخنوقة من البلد.. ومن أهل البلد.. واللى عملوا البلد واللى مستحملين البلد..

معرفش ممكن احبها ليه..
ومش عارفة ليه لو قالوا لى عن اسمها قلبى يدق.. ولما أسمع عن اللى بيحصل فيها عينى تدمع..
ولما أشرب الماية بزهر من الحسين برتاح..
ومعرفش ليه بحب ريحة يوم العيد.. والأذان فى المغربية.. وشجر المشمش عندنا فى البلد..
معرفشى ليه بحب اخبز الفطير فى ليلة الفرح.. وآكل البلح بالطحينة.. وأغنى مع صوت داليدا..
معرفشى ليه لما بيسألونى بقول لهم نفسى أسافر فترة وأرجع أندفن هنا...
مع ان موتها هنا موت بطيئ بيفنى أهلها.. وأهلها عارفين بس عاملين نفسهم مش من هنا..
معرفشى ومش عارفة ومش عارف البلد دى ايه وليه...
بكرهها وبكره ناسها من كل قلبى..
وبحبها وبحب ناسها من نفس قلبى..

البلد دى ليه كدة؟

نفسى أروح فى صحراء واسعة وأقعد أصرخ لحد ما أقع من التعب.. وأقوم وأصرخ تانى وتانى تانى..
جوايا حالة لخبطة.. وشحنة سلبية قد الـ24 وعشرين سنة..
جوايا كتير قوى.. مقيدنى قوى.. مخلينى مش عارفة أقف.. بجد مش قادرة اقف.. تعبت من قبل ما أبتدى..
مش عارفة أى حاجة يا بلد..
خليكى كدة بتقتلى جوة ناسك الأمل.. خليكى كدة لابسة الطرحة السودا ومغمية عنيكى طول سنينك..
النهاردة ح يفضل زى بكرة.. زى بعده.. زى بعد بعده... زى بعد بعد بعده... وبعد بعد بعد بعده..
شباك بضلف مكسورة.. وستارة مرقعة..

الخميس، نوفمبر 05، 2009


الاثنين، أكتوبر 12، 2009

تعيش مصر والجزائر

مندهشة من التعصب وتدنى مستوى لغة الحوار بين مشجعى منتجب مصر ومنتخب الجزائر والظاهر بوضوح فى التعليقات على المواقع الإخبارية أو الرياضية... ومندهشة أكثر بتغذية هذه المأساه إعلاميا بتعليقات من بعض المذيعين (من كلا الجانبين) أمثال عمرو أديب على المبارة القادمة... وكإن السيد أديب ومن معه "بيغنوا ويلحنوا على بعض"!.. من معه يعطيه سكة، عشان سى أديب يبدأ فى التسخين وزيادة الإنشقاق بين الشعبين..

المشجعون الجزائريون أخطؤوا فى المبارة السابقة.. لكن هل الرد يكون هكذا؟.. هل الرد يكون بطلب البعض تسميم اللعيبة ولا إقلاقهم فى منامهم ولا توليع الإستاد وقت الماتش من التشجيع؟..

نرفزنى حوار عمرو أديب.. ونرفزتنى التعليقات على أغلب المواقع.. وإفتكرت لما الجزائر -بزعامة الرئيس الجزائري هواري بومدين- كانت أكتر دولة ساندت مصر فى حرب 1973، رغم فقرها الشديد..
حزينة ان انتهاء علاقة مابين شعبين تكون بشقاق على كورة... ياليتها سباق علمى ولا إقتصادى...
مش مصدقة مستوى الهيافة اللى وصلنا له.. سواء إحنا ولا همه..
عشان كدة ومن هنا.. أتمنى من كل مصرى عاقل.. زى ما ح يشجع منتخب بلده.. أيضا يساند المنتخب الجزائرى فى المباراة القادمة وقت زيارته لمصر.. لجل يظهر عراقة الفراعنة اللى فلقتوا دماغنا بها..

تغور الكورة وأبو الكورة.. لما الخيوط الوحيدة المتبقية للوطن دا بتتقطع بالسهولة دى..

السبت، سبتمبر 19، 2009

هيه هيه

إذن بدأ موسم الحرب بين سعيد ومبارك!

كل عيد وأنتم بخير ويكفى

الاثنين، سبتمبر 14، 2009

أشجان داخلية




* أنا صار لازم ودعكن و خبركن عني
أنا كل القصة لو منكن ما كنت بغني

غنينا أغاني عوراق غنية لواحد مشتاق
و دايمن بالأخر في أخر في وقت فراق



والحياة لازم تقف.. لم تبقى تقضيت واجب

----
* فيروز

ليه يا ربي حرام الرقص؟



السبت، سبتمبر 05، 2009

أيامى الحلوة

ساعات، لما بقرأ حاجة كتبتها من سنتين تلاتة بالصدفة، بسأل نفسي.. "ياترى البنت أم ديل حصان راحت فين؟.. وياترى صوتها ليه بطل يرن فى وداني؟.. تاهت فى قصة حب فاشلة.. ولا ضغط الشغل ولا زحمة شوارعها؟"..

أوقات بحن للبنت دى أم ديل حصان.. أيام ما كانت تستنى غروب الشمس كل يوم عشان تسمع محطة أم كلثوم فى بلكونة بيتها القديم.. ويكون أكبر همها.. ح تقرأ إيه بكرة..

الاثنين، أغسطس 31، 2009

صفحةٌ طويت

كل ما اثق به الآن هو أن كل ما كان.. فهو ماضى..
حتى وإن كان سيكون..

السبت، أغسطس 29، 2009

عايزة الضرب!

أول مرة أتمنى انى اسيب البلد دى باللى فيها بالشكل دا!

الثلاثاء، أغسطس 25، 2009

بعض من الأيام

النهايات دايما اصعب من البدايات.. البدايات بتكون سهلة ومريحة.. بتبدأ من غير ما نعرف أو نحس..
النهايات دايما بتؤلم بذكرياتها حلوة أو مرة.. كتبناها أو كانت مكتوبة لنا..
ويجى الزمان ويلضم نهايات ببدايات جديدة.. وبدايات بنهايات مختلفة.. لحد ما يكمل العُقد..
بس دايما.. دايما بيبقى فى القلب جرح..