الأحد، سبتمبر 10، 2006

كلنا ليلى : ليلى وسوق الحريم


لحظة أستجمع افكارى.. استجمع نفسى كدة واروق حبة..
اليوم الأول لليلى قارب على الانتهاء تقريبا، وايه بقى مش مصدقة لحد دلوقتى أى شئ حصل بالمرة.. بداية من اعلان "ساعة الصفر" للبنات المشاركات للبدء فى بعت المواضيع.. انتهاء بدلوقتى من ساعة بالتمام لما لقيت اتنين على الأقل كانوا رافضين الفكرة من الأصل، تحمسوا وعرضوا الاشتراك تحت مظلة ليلى!!! وردود الأفعال اللى بدأت تتوافد على ايميلاتنا و التعليقات سواء مع أو ضد.. الفكرة ان المجتمع يبدأ يلاحظ ان فى شئ جارى "لليلى" ايا كانت مش راضية عنه و بتقول "لحظة تمهل لو سمحت"

انما كله كوم واللى سمعته النهاردة كوم تانى خالص...
كنت فى زيارة عاجلة لخالى المريض.. وجت السيرة فافتح موضوع ليلى.. وقد كانت هول الصدمة على العائلة.. وأول رد اسمعه –من مرات خالى على فكرة- "عاملة نفسك زعيمة نسائية.. ياختى ح توقفى سوقك"!! أتنح أنا بقى لفترة قبل ما أبدأ فى الرد...
"سوقى؟! ح وقف سوقى؟!"... طب سؤال! سوق ايه اللى ح وقفه؟ هو أنا عربية.. ولا حتتة أنتيكة؟ ولا معلش بس انا مهندسة و احب أعرف الاشياء بدقه.. من هو ذلك السوق و كيف و لما ولماذا و ليه!!! ثم و ايه دخل "زعيمة حركة نسائية" فى ذلك "السوق" المزعوم؟
وياترى الأهم –بتباع- جملة ولا قطاعى؟!!


سلاماتى للفاصل...
http://laila-eg.blogspot.com

السبت، سبتمبر 09، 2006

كلنا ليلى : كلنا قدها وقدود


28 أغسطس 2006
فكرة يوم "كلنا ليلى" ظلت تداعب أفكارى لفترة لا بأس بها، وحاولت أكتر من مرة التصريح لغيرى من المدوِنات يمكن بعدد ايام عمرى من بعد معرفتى التدوين، ولكن لسبب أو لآخر أقرر التراجع، الى أن كان اليوم. كنت بتعرف على شيماء لاول مرة، ولا اتذكر ما دعانى انى اعلن عن الفكرة، و لكن وللدهشة وجدها مرحبة بل وعلى العكس متحمسة لفتح الموضوع مع بنت مصرية. يومها ليلا، كانت فى اول اجتماع مع شيماء و بنت مصرية وإبيتاف.

29 أغسطس 2006
انضم لينا أرابيسكدعاء كروان لحقتنا بعدها على فكرة- بناء على اقتراح شيماء و بنت مصرية، ودخلنا فى تانى جلسة مغلقة افتراضية وضعنا فيها الخطوط العريضة لتنفيذ اليوم وبدأ التحرك.. بدءا بالبحث عن اكبر عدد ممكن من عناوين لمدونات نسائية –لمختلف الاعمار والتوجهات- وكتابة صيغة الدعوة الموجهة لكل مشاركات، واقتراح اسم لليوم مع مراعاة رمزية اختياره.

ليلة 1 سبتمبر 2006
كان ميعاد ارسال اول دعوة، وقبلها بسويعات قليلة وافقنا بالاجماع على اسم "ليلى" والصيغة النهائية للدعوة والحصول على أكبر عدد –تمكنا من حصره- لمدونات و "سمينا بالله" كدة وبدأ سيل ارسال الدعوات لفرد فرد، واستقبال الاستفسارات و الدخول فى مناقشات –فى بعض الاحيان- .. ثم اضافة الموافقات على المشاركة فى مجموعة بريدية منفصلة لسهولة المناقشة.

مساء 4 سبتمبر 2006
بعتنا أول ايميل على الجروب لتحريك الماء الراكد واعلان المشاركة الفعلية. وقد كانت الصدمة! تانى يوم الصبح لقينا على الـ inbox بتاع كل منا فوق الــ 100 رسالة !! بغض النظر عن (فطسنا) كلنا من الضحك، انما حقيقى كانت بشرة خير.
ويمكن تكون أول مرة يزورنى احساس مختلف. طول عمرى و فى قرارة نفسى مؤمنة ان اى عمل قائم على عنصر المرأة (فقط)، مكتوب له الفشل باى حال من الاحوال. كان فى الأول اعتقاد بفشلنا فى اختيار الاسم.. ثم ظننت الفشل ح ينبع من تحديد الخطوط العريضة للموضوع أو فشل المناقشات ولكنها –والحمد لله- كلها عدت بسلام رغم اختلافنا فى كثير من الاحيان، لكن يمكن تفهمنا للمشكلة وامتزاج "ليلى" فى تفاصيل ايام حياتنا، وتسامح الكل للرغبة الحقيقة فى انجاح الفكرة.. وآه.. شعورنا اننا اكتر من أصدقاء قدامى.. ويمكن أكتر من أخوات.. مركبة واحدة شيلانا وهدفنا كلنا العبور بسلام..

لحظة ما طرحت الفكرة أول مرة، كان بيعترنى آراء مختلفة و قوية و متضاربة فى بعض الاحيان عن مجتمعنا الشرقى وظلمه، او بتعبير الطف –تقليل المجتمع من شأن المرأة.. كان فى مخيلتى أتحدث عن ضياع حقوق المرأة فى المنزل، سواء من تحكمات الأب، أو سيطرة الأخ أو تهميش دورها من جانب الزوج. وكنت ناوية اتطرق بالحديث لمفهوم المرأة فى المجتمع و ماهيه دورها الحقيقى.. من منظور فتاة عمرها 21 ربيعا تعيش فى صميم المجتمع الشرقى بكل مميزاته وعيوبه. وكنت بفكر –أيضا- التطرق للنمطية فى شكل المرأة بشكل أوسع.. Stereotyping.. عندها دائما ترن فى أذنى جملة سعاد الصباح من قصيدة كن صديقى
"فلماذا تهمتم بشكلى ولا تدرك عقلى"
الشكل النمطى لامكانيات الأنثى والتى تتلخص فى دورها كدمية للرف أو للعرض فى الفاترينا او سلعة استهلاكية فى كل الاعلانات.. شكلها حلو بس ماحدش بيهتم بها من جوة.. طريقة تفكيرها.. شعورها.. آراءها.. رغباتها.. أحلامها.. ضغوط حياتها.. معوقات أعمالها.. كله شبه مهمل الى أجل غير مسمى ويقوم على تنفيذه رجل!

9 سبتمبر 2006
اليوم وان لم نخرج منه باهدافنا كاملة، فعلى الاقل القليل هو تجربة مثيرة فى حد ذاتها لى –بل لكلنا-.. بداية من الكتمان اللى تحلت بيه كل من بُعثَ لها بالدعوة سواء قبلت ام رفضت.. انتهاء بالمناقشات و التعاون الغير مسبوق بيننا.. والأهم اكتساب أصدقاء (أرابيسك، ابيتاف، بنت مصرية، دعاء، وشيماء) وغيرهم من المشاركات اللى تحدثت لبعضهم شخصيا و حسيت قد ايه فى داخل كل منهم انسان..

دلوقتى بفتكر موقف حصل لى من كام يوم. كنت بعدى الشارع فى احد الشوارع الرئيسية المشهورة الساعة 5 العصر، وعلى طرف منه كان فى رجل كبير السن فى عمر جدى –رحمه الله- (عاكس)... فاستبد بى الفزع من عباراته المنفرة وشكله المثير للقئ، وقررت اعبر للناحية المقابلة للشارع.. واذا بسيارة تقف لى وتتمهل كى اعبر الطريق.. دققت النظر قليلا فوجدتها امرأة تلوح لى من خلف الزجاج وعلى وجهها ابتسامة.. فرددت الابتسامة وانحتيت لها براسى تحية لها..

الآن حاسة انى أخيرا تيقنت من حقيقة شعورى وانا انقر تلك الكلمات للانتهاء من ذلك البوست الصغير.. خلاص مش محتاجة أطلب من المجتمع تغير عاداته الاجتماعية وموروثاته المتناقلة بقدر ما نفسى اقول للمرأة فى مجتماعتنا الشرقية.. "افهمى بقى.. كلنا ليلى.. وكلنا قدها وقدود"


سلاماتى

كلنا ليلى: بقلم صديقة



(كتبته صديقة عن رايها الخاص، وليس نشره هنا يدل على قبولى او رفضى فكرتها، ولكنه كما ان يوم ليلى لكل فئات ليلى، فلها كل الحق فى ابداء رأيها ايا ما يكون)

ليلى تخرجت السنادي من الكلية و الحمد لله (الذي لا يحمد على مكروه سواه). النتيجة مش بطاله و المستقبل منور أدامها, رجعت البيت لأبوها..
"بابا. انا نجحت الحمد لله"
"مبروك يا بنتي, عقبال ما افرح بجوازك يا رب"
"......."
دخلت عند أمها المطبخ..
"ماما نجحت يا ماما"
زغروته
"مبروك يا حبيبتي, ربنا يرزقك بابن الحلال اللي يجي بأه يريحني أنا و ابوكي منك"
تاني "...."

و تكرر السيناريو مع ليلى من الخالات و العمات و مراتات الأخوات. الكل ببدعي لليلى بالعريس اللقطة اللي هيهنيها و يسعد أيامها, و هنا فجرت ليلى قنبلة المفاجأة.. ليلى ميهماش الجواز او العريس, ليلى قالت لوالدتها "انا عوزه اثبت نفسي و اعرف إني ليا قيمه لذاتي قبل ما ابتدي حياه جديدة مع إنسان جديد هيشوفني على إني مجرد العروسة اللي أمه لقيتهاله"
انفزعت أم ليلى و بدأت تدعيلها بالهداية.
ليلى كل يوم بتسمع امها بتشكي لطوب الأرض من ليلى المجنونة اللي رافضه فكرة الجواز.
و أبو ليلى زعلان لأنها كسفته مع صاحبه لما رفضت تقابل ابنه العريس اللقطه اللي كان جاي البيت يعاينها.
يمكن تكون ليلى مجنونه بعض الشيء و ممكن تكون خارجه عن النظام الماشي, لكن اللي محيرها هو..
ليه كل دور ليلى في المجتمع هو إن تلاقي العريس المناسب بأي وسيله. و بعدين تعد من 6 شهور إلى سنه مخطوبه, بعدين تجهز شقه تتكلف الآفات و تتجوز و تبدأ إنتاج البيبيهات.
ليلى دي شايفه أنها عندها الكتير اللي تقدر تقدمه لحياتها و لمجتمعها و عندها طاقات و أفكار غير متعلقة بالحب و الجواز و الاسره المثالية.
و على فكره ليلى دي عمرها ما كانت بتاعت ولاد ولا ارتباطات (و ليلى مش بتنتقد اللي عندهم ميول عاطفيه على فكره) بس هي عاديه و بتحب الأفلام الرومانسية زي كل البنات. و عيطت في أخر فيلم التيتانك, يعني مهياش مسترجله و لا مجنونه.. هي بس على عكس أهلها شايفه ان الجواز مش هو أهم واجب واهم مرحله في حياة البنت, و على فكره كمان أهل ليلى ناس مثقفين و متعلمين تعليم عالي بالرغم من ميولهم العتيقة.

اللي عاوزه تقوله ليلى هنا. هل لا توجد قيمه لها في المجتمع إلا بوجود عريس لها بأسرع وقت؟ هل تحتاج كل ليلى إلى رجل لتثبت وجودها و لتكون لها أهميه؟ هل المجتمع يجب أن يكون رجولي 100% و ليلى يجب أن تقف وراء ظل الرجل؟
هل خرجت ليلى عن النص لرفضها الزواج و همومه في الوقت الحالي؟ هل فعلا كل دور ليلى في الدنيا هو إن تخدم الرجل و أن تكون ال"بيبي ماشين" ؟

المفقوعة
ليلى
“I am a woman, hear me rawr”


تعرف على ليلى
http://laila-eg.blogspot.com

الأربعاء، سبتمبر 06، 2006

Its all about passion my dear.

When the question was repeated twice a day, by A.G. and Classical feelings, I found myself un-expectedly, running through the blog reading 2 years back to back with all the laughter and the screams, hatred and love. It’s all engraved between the lines. It might sound ridiculous, but the feeling I felt was un-describable. Kept me wondering in some way or another. Hmm, at some moment in time I used to love this place and cherish it to the utmost. At some moment in time I couldn’t wait to write down the whole story.
Then the passion was gone!

Like how I lose interest in anything, then regret.
I regret a lot.. I don’t believe so. Well, no.. I do not know in fact. I do not remember my deepest regrets or my worst days. The worst and the best are always yet to come. Its life, full with its miseries, wonders, puzzles and riddles. Yet its always the one thing you never expected, the 1st to come!
Strange enough to be true, I add.

Yesterday I ran quickly between few posts in another fellow blogger’s blog, as well. And the feeling I got from out there might not be written in words! I mean, I was amazed myself to the extent I ran through my posts again.
If I were you reading these words, I might think this gal the most sensitive creature earth had known, exactly like how I felt while reading him. But neither of us is not!
Here is where the other life lives. Here is where the heart and mind dive into another world not ours in the sense of “you and me” right now and right here!

Blubbers again, and again, and again. You know something, while I was reading and trying to remember things all together, I didn’t remember some posts “why was I writing this or that?” I forgot even to whom addressed, forgot the timing, forgot the meaning. Just like a flower lost everything of its own but the smell. That’s how memory remains. But what if, imagine what if, memory is no longer a mixture of different smells? What if you got something vivid to read?
“got me?!”

whatever.
I wrote yesterday a lengthy post, then deleted and didn’t publish, until I passed by the Nile again today. Something connects blogging with the Nile in my mind. My eyes went wet as my usual for watching this sense, then I remembered yesterday’s feeling when I read both blogs, mine and the other fellow blogger. Its like both passion exists. My passion for the ashes of my memories, and the passion you have for what I write, no matter who you are, a friend a passer by.. a reader.. or just someone looking down at us from high up above. I can understand now why some were asking me over and over again not to stop this and keep it going. Your passion visited me yesterday night when I read the whole thing. Then I remembered every song I chosen and what for. I remembered every picture I picked for a post and the journey I traveled with.

Its like collecting pieces of me somewhere and through it to the wild space. Just like I said in my 1st post “Dear whoever.. May I finally know you?”

الاثنين، سبتمبر 04، 2006

من بين كتير حكايات


ياما فى زماننا قلوب .. رسماها اعمارنا
زى النجوم حواديت .. على ضل شباكنا

زمان لما كان بابا يرجع وفى ايده حلويات المولد كنت أتنطط، أغرق فى الملبن ابو عين الجمل والهريسة بجوز الهند الأبيض مرشوش ع الوش. عمر ما جالى عروسة المولد قبل كدة وأنا ماهتمتش. عمرى ما اشتقت لعروسة، بس كنت أتنطط لما أفَصّل فستانها بإبر وخيوط.. حاجات على قدى لكن بتفرحنى.. زى ليالى الصيف لما كنت أتنطط على سور جنينة بيتنا القديم وبابا بيسقى الزرع. ريحة الأرض بعد ما تتروى كان يملانى احساس بطيبة قلوبنا، فيها نفس ريحة الخير وقت فرحنا كلنا مع بعض..
نلف فى دواير.. ادينا متشبكة وندور.. ندور ساعات ورا ساعات..
"بريلا بريلا بريليلا.." ونضحك سوا.. ونتنطط م القلب..
ساعات اتوه مرات .. القى القمر هدى
يسقى النسيم شربات .. فى ليل طويل عدى

زمان كان صوت الراديو بيفرحنى .. كان قلبى متعود يعمل "تيكيلم" فى ميعاد البرنامج م الاسبوع للتانى. اقلل صوته اخليه همسات من عالم موازى، عارفة طريقها خطوة بخطوة وشبر بشبر، وأنا تلاقينى ملفوفة تحت مليون لحاف ولحاف. واما اسمع اسمى بيتنادى عليه عبر المسافات والموجات، أنفض عنى آثار (التكتكة) وأقف أتنطط لحد ما البيت يصحى فارجع ايد ورا وايد قدام، اطفى النور واكمل السهرة مبسوطة ويا دخان شيكولاتة ماما الدافية ..
"واحد.. اتنين.. تلاتة".. نلعب اولى على رجل واحدة.. ننط خطوة.. وخناقاتنا النهاردة زى بكرة.. راح نلعب قدام عمارة مين؟.. ونرجع ونلف وندور ونتخانق.. بس نضحك.. نضحك ونتنطط على رجل واحدة قدام عمارتنا..
لو وقفت الساعات .. صوتى اكيد اعلى

زمان كنت أنط مرة واحدة وأنزل بإيدى اقول “YES!” كل لما أعمل حاجة تبهرنى.. عادة قديمة من يوم ما شفت “Home alone”.. اشوفنى المارد الجبار و ح هزم افراد العصابة الاشرار بضفايرى الصغننة، مع انى مش بحب الضفاير الا من ايد ماما بمشطها الاصفر القديم. ريحت المسك فى ايديها لسا ماليا أنوفى تلون لى رسمات حياتى وقتها ولحد دلوقت. حتى أول يوم فى المدرسة –كل سنة- كنت بتنطط، راح ارجع تانى للشلة والفسح والاذاعة و ريحة الكراريس والكتب والجزمة السودا.. وضفاير ماما بالتوكة البيضا الضغننة..
"خلاويص.. لسا"... هو يغمض عينه واحنا نستخبة بين الشجر.. ولما يقفشنا نقف تماثيل.. كل مرة يقفشنى واقول له "مش بعرف أجرى.. مش بعرف".. يضحك عليا وأقع مكانه.. نعرف ليلتها ان الدور مابينتهيش.. زى ضحكنا لما كنا صغيرين.. ما يخلص وما يتنسيش..
لو زارنى فرحى ساعات .. حواديتى ما بتخلص

زمان كنت أتنطط ورا البلونات اول يوم العيد فى بيت عمى. نعمل مسابقة بينى وبين ولاد عمى ونفضل نجرى ورا بلونتى الزرقاء.. نخبطها لفوق ما تطول الأرض.. تشيلنا سحابة بيضا بعيدة، نتنطط ما نطول الأرض. مرة زمان ايدى اتكسرت أول يوم العيد وأنا بجرى على السلم، فضلت ربطاها توجعنى. يومها ما تنططت ورا البلونة بس مازعلت. كنت فى قلبى مبسوطة لدفا قلوب اهلى يواسونى وحبهم ينط من عيونهم لعيونى ينسونى الهم..
كل ليلة قبل مانام اقولها "احكيلى حدوتة".. تضحك عليا وتغني لى دى الغنوة.. اقول لها "ماما لاء، انا عايزة الأسد والفار".. تخلينى اقول "قطة" الأول بعدين تحكيلى عن الاسد والفار.. "كان فى واحدة ست.. عندها اتناشر بنت".. ونغنى سوا.. ونبات ليلتها ضحك..
وطول هواكى معاى .. ادفا واطمن

ممم.. زمان كان مجرد ان اى حد يفتكرنى بغنوة على الراديو ولا يمسح عنى دمعة ولا حتى يقول لى "فينك من زمان؟" كنت أبات إسبوع بابتسامة واحدة ما تفارق وش لسا بشوفه فى الصور القديمة، أيام ما كان الوقت أهدى، لكن عمرك ما تمل.. زمان شيفاه دلوقتى من بعيد مستخبى.. أنادى عليه.. شوية يرجع بس ببخل.. اضحك له ضحكة من غير صوت.. وابتسم له بسمة من غير ضو.. بتطلع كدة وحدها تتطلع لايام زمان لما كان التنطيط أسهل وللكل.

والحلم ويايا .. والذكرى جوايا
من بين كتير حكايات .. حكايتنا دى حكاية

سلاماتى
الأغنية "حواديت" لمنير ومجدى نجيب

الأحد، سبتمبر 03، 2006

احتفالات.. احتفالات

علقوا الزينات.. ونوروا السهرايات
انهاردة -اللى هو امبارح بعد نص الليل- اشتريت اول بلوزة لوحدى
:)
ورغم انه اتفتح لى محضر بسينات وجيمات لتأخيرى بعد الساعة 9 -توقيت منزلنا الموقر-... ورغم انى لازلت مش قادرة ابلع لونها.. بس عجبانى و ح شيلها كدة للذكرى الخالدة

وأه على فكرة دا البوست رقم 201 فى هلس لستُ أدرى.. ربنا يكون فى عون سعدتَك وسعدتِك -عزيزى وعزيزتى، لاء عزيزتى وعزيزى القارئ- بس ان شاء الله تواصلوا -معانا- المسيرة صحبة حلوة كدة...


وللعلم فقط: البلوزة من غير ترتر


امان يا لالالى
سلاماتى

السبت، سبتمبر 02، 2006

وسط الطريق







تعلم أنى قررت الا احبو بعد اليوم؟!
تعلم أنى سأخطو أولى الخطوات؟؟
فلا تضحك حين أترنح قليلا أو حين أتعثر.. أو حين أخبئ رأسى فى خفر وحياء

سارسم مدنك، وسأعشق فنك.. وسأحلم.. أحلم بأجّل النسمات
علمنى كيف أكون.. علمنى استكشاف الذات...
علمنى كيف تعيش حوارا دون إقتراب الكلمات..

وساشكرك أخيرا حين احييت آمالى فى يوم ألتقى نفسى عند وسط الطريق...