شئ مخيف إنك تقعد لوحدك، قافل عليك باب أوضتك.. وحاسس بغربة
تقف و تمشى شوية، تلاقيك بتدور فى دايرة صُغيرة. فتزهق و تعد الأركان الأربعة " واحد.. إتنين.. تلاتة.. أربعة...."
تستنى حبة، وما تسمع صوت ولا حتى همسة.. فتحس إن الدنيا بطولها و عرضها، هى الدايرة و الأركان الأربعة.. و ترجع تعد من ركن تانى " واحد.. إتنين.. تلاتة.. أربعة...."
و تكتشف صدفة إن العد إنتهى !!
تستعجب إنك أول مرة تلاحظ : الحيطان كلها زى بعضها.. حجم واحد و الملل مشترك.
حتى الساعة اللى بتدق طول عمرها.. تنتبه أخيرا إن دقاتها برده زى بعضها
الساعة واحدة هى أربعة.. نهار إن كان أو ليل.. صيف حرّان أو مستخبى فى شتا
ع المكتب ح تلاقى الأبجورة واقفة تبص لتحت.. و تفتكر إنها كدة من يوم ما جبتها..
فتسأل نفسك : "هى ما بتزهقش ؟!! "
أما ع الناحية التانية من المكتب، ح تلاقى أقلامك تضحكلك بصوت عالى و تقولك : "تعالنا إن كنت تقدر.. إمسكنا و جرب.."
لكنك راح تهرب.. و تدوَر وِشك للركن التانى، ولاّ يمكن التالت.. مش هتفرق.. لإنك أكيد هتشوف شباك واقف صامد و صامت.. فتقوم و تفتحه، و تتأمل لبرة شوية
لكن لا ح تشوف حد ماشى، ولا عربية تتمخطر.. حتى القمر مختفى بقى له يومين، ح تحسبهم سنة.. و تشوف النجوم إتجمعوا و الشجر فى صفوف عزا، من الأرض للسما..
فَكّر تُصرخ.. حتى الصدى ح يرفض يرد عليك..
وقتها.. ح تحس إن الكون و الفلك و إنت و أنا مجرد كورة.. بيتلعب بيها فى ماتش من غير زمن.
فتتخنق، و تنفلق، و تقفل الشباك.. و تروح تحط هَمّك ف كتاب
وصدقنى ح تستعجب إن الكتب كمان كلها زى بعضها.. تمانية و عشرين قطعة مكعبات و بتتشكل على كل معنى، و لون واحد.. إسود منقط.. و خلفية بيضا مزهزهه أو باهتة.. كله حسب بختها..
تمام زى سبع نغمات سلم و قالوا عنه موسيقى.. كونت ألف لحن.. و مليون أغنية لسه مستنية..
تسمعها ساعات و ساعات من عمرك، جيالك من بعيد أو قريب.. تمزق سكون ليلك، بسكون له نكهة مختلفة.. فتتمللمل شوية و تروح ترمى الكتاب و تخرِص الراديو.. و تبدأ تحرك صوابعك بحركة عصبية.. و فجأة يجى على بالك إن كباية الشاى بردت.. و القهوة فقدت طعمها..
و فى نفس اللحظة هتلاقى صفحة قدامك تنادى عليك.. فتعافر و تطول قلمك و تبدأ مرحلة الشخبطة..
مرة دايرة و مرة خطوط مموجة..
و فى الآخر تطلعلك الرسمة : نفس الأركان الأربعة
واحد.. إتنين.. تلاتة.. و تنتهى على فجر جديد، قبل الأربعة....
سلاماتى
تقف و تمشى شوية، تلاقيك بتدور فى دايرة صُغيرة. فتزهق و تعد الأركان الأربعة " واحد.. إتنين.. تلاتة.. أربعة...."
تستنى حبة، وما تسمع صوت ولا حتى همسة.. فتحس إن الدنيا بطولها و عرضها، هى الدايرة و الأركان الأربعة.. و ترجع تعد من ركن تانى " واحد.. إتنين.. تلاتة.. أربعة...."
و تكتشف صدفة إن العد إنتهى !!
تستعجب إنك أول مرة تلاحظ : الحيطان كلها زى بعضها.. حجم واحد و الملل مشترك.
حتى الساعة اللى بتدق طول عمرها.. تنتبه أخيرا إن دقاتها برده زى بعضها
الساعة واحدة هى أربعة.. نهار إن كان أو ليل.. صيف حرّان أو مستخبى فى شتا
ع المكتب ح تلاقى الأبجورة واقفة تبص لتحت.. و تفتكر إنها كدة من يوم ما جبتها..
فتسأل نفسك : "هى ما بتزهقش ؟!! "
أما ع الناحية التانية من المكتب، ح تلاقى أقلامك تضحكلك بصوت عالى و تقولك : "تعالنا إن كنت تقدر.. إمسكنا و جرب.."
لكنك راح تهرب.. و تدوَر وِشك للركن التانى، ولاّ يمكن التالت.. مش هتفرق.. لإنك أكيد هتشوف شباك واقف صامد و صامت.. فتقوم و تفتحه، و تتأمل لبرة شوية
لكن لا ح تشوف حد ماشى، ولا عربية تتمخطر.. حتى القمر مختفى بقى له يومين، ح تحسبهم سنة.. و تشوف النجوم إتجمعوا و الشجر فى صفوف عزا، من الأرض للسما..
فَكّر تُصرخ.. حتى الصدى ح يرفض يرد عليك..
وقتها.. ح تحس إن الكون و الفلك و إنت و أنا مجرد كورة.. بيتلعب بيها فى ماتش من غير زمن.
فتتخنق، و تنفلق، و تقفل الشباك.. و تروح تحط هَمّك ف كتاب
وصدقنى ح تستعجب إن الكتب كمان كلها زى بعضها.. تمانية و عشرين قطعة مكعبات و بتتشكل على كل معنى، و لون واحد.. إسود منقط.. و خلفية بيضا مزهزهه أو باهتة.. كله حسب بختها..
تمام زى سبع نغمات سلم و قالوا عنه موسيقى.. كونت ألف لحن.. و مليون أغنية لسه مستنية..
تسمعها ساعات و ساعات من عمرك، جيالك من بعيد أو قريب.. تمزق سكون ليلك، بسكون له نكهة مختلفة.. فتتمللمل شوية و تروح ترمى الكتاب و تخرِص الراديو.. و تبدأ تحرك صوابعك بحركة عصبية.. و فجأة يجى على بالك إن كباية الشاى بردت.. و القهوة فقدت طعمها..
و فى نفس اللحظة هتلاقى صفحة قدامك تنادى عليك.. فتعافر و تطول قلمك و تبدأ مرحلة الشخبطة..
مرة دايرة و مرة خطوط مموجة..
و فى الآخر تطلعلك الرسمة : نفس الأركان الأربعة
واحد.. إتنين.. تلاتة.. و تنتهى على فجر جديد، قبل الأربعة....
سلاماتى