‏إظهار الرسائل ذات التسميات جاهين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جاهين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، مايو 18، 2005

قلبى مليان كلام


أنا شاب لكن عمرى ولا ألف عام
وحيد ولكن بين ضلوعى زحام
خايف ولكن خوفى منى أنا
أخرس ولكن قلبى مليان كلام
عجبى!!


وقعدت فى ركنى و فردت أصحابى أمامى.. نعكشتهم و فركشتهم ، كعادتى كل ما أحتار أى كتاب أختار.. و بعدين أبدأ إعادة ترتيبهم.
أيوة كدة، القصص و الروايات فوق بعض * يووووه نسيت أرجع كتاب "خان الخليلى" لصاحبتى، معلش أنا بتعبكم معايا، بس حد يفكرنى ارجعه يوم الإمتحان الجاى*
أما الكتب الفلسفية و التحليلية النفسية، فمنبوذين على جانب.. و أعداد " مجلة العربى الكويتية" بقى متعدش.. دا تل لوحده اصلا.. أصله تجميع أعدادها عندى هواية، كل ما ألاقى أى عدد حتى و لو عفى عليه الزمن.. ولا يهمنى و أشتريه
و جينا للجد، كتب الشعر.. دى لوحدها مصيبة..
بستغرب ليه مكنتش مهتمة بالشعر قبل كدة.. و كنت بعتبره ضرب من الجنون إنى أقعد أقرأ ديوان لشاعر.. كنت بفتكر إنه كلام فاضى و تخيلاتى أوهمت ليا إنه كله كلام فى الحب و تخاريف أخرى
*مع العلم إنى مدمنة روايات بعيد عنكم.. هاهاها.. الله لا يوريكم
*

إلا إن أول نقطة تحول فى حياتى بدأت فى يوم كده، كنت بمر بفترة عصيبة *يو ترن* .. و حصل إنى فقد كل أمل.. أصبحت كل أحلامى باهتة المعالم، مفتقرة لحمرة الحياة.. حتى الحياة ذات نفسها إفتقد طعمها، و جمال صنعة الخالق سبحانه و تعالى.. * أعتقد إن إبتدأت من الأأيام دى و قلمى تحول للون الغامق!!*
المهم يعنى، فى ليلة من ذات الليالى و أنا كنت قاعدة مع نفسى فى البلكون * انا و النجوم و مش هواك* و فى حالة من حالات الإنعدام، حالة من اليقظة المشبوبة بنوع من تعجب الطفل أول ما يفهم * أنا مين، أنا فين، و إنتوا مين من الآخر..*
و بديهى.. *إحم*.. الراديو كان بيور جانبى..
الساعة كانت تمام الثانية إلا خمس دقائق صباحا، و إذا ببرنامج " لحظات مرهفة "
“Fragile moments”
و إللى كانوا بيختتموا بيه بث البرنامج الأوروبى لفترة من الزمن،
طلت عليا واحدة من أروع الألحان اللى سمعتها أذنى، رغم إنى معرفش إسمها لحد دلوقتى.. و فى الأمام قاد الأوركسترا صوت ملائكى لواحدة من أحب المذيعين إلى قلبى * "أمنية بدر" لو حد عارفها * و بدأت تقرأ بعض الأبيات الإنجليزية.. سبحان الله يا جماعة، إحساس غريب و عميق تغلغل فى نفسى كدة.. سيف سرى فى عروقى فجأة.. و إنبهرت لما عرفت إنها رباعيات الخيام..

و كانت أول و آخر مرة أبكى فيها بالشكل الهستيرى ده.. * فعلا كانت آخر مرة، و دى حكاية تانية، رغم إنها بعيييييييدة قوى..*
مش عارفة بالظبط اللحن فى الخلفية ولا صوت المذيعة.. ولا إنى كنت عايزة أبكى صديقتى و بحرقة.. الله أعلم
كل إلى أعرفه إنى بكيت بجد.. و بدأت مرحلة إدمان أخرى.. إدمان رباعيات عمر الخيام *بعيد عنكم بردو.. و الله لا يوريكم كذلك* اللى كانوا يعرفونى وقتها عانوا معايا فى المرحلة اللى تبعتها، كنت بأصر إنى أبعت لهم مقالات كنت بكتبها بنفسى عن عمر الخيام * رغم دعواتهم عليا المتلاحقة..هاهاها.. كانت أيام*.. رباعيات الخيام بالنسة لى مش شعر و بس، لكن فلسفة سامية و حب الحياة.. و أنا كنت محتاجة اللى ياخد بإيدى و يقولى "الدنيا مش كلها ناس بتموت"


لكن عمرى ما جربت نوع آخر من الشعراء.. قلتلكم، الخيام بالنسبة لى ماكنش بس شاعر، إنما نور.. أو حاجة محتجاها تفتح عينى ع الدنيا.. لحد ما فى يوم كنت قاعدة اسمع إذاعة أم كلثوم.. و لفت نظرى سطر بين كلمات الأغنية

فما أطال النوم عمراً
ولا قصر فى الأعمار طول السهر

عجبنى الحكمة من ورا البيت إلا إنى طنشت خالص، لإعتقادى إن أكيد شوقى ولا حافظ اللى كتبهم للست..
ولكن العجب الحقيقى لما سمعت الأغنية فى فرصة أخرى مع قريب ليا ليه فى أغانى الست قوى، و إكتشفت حاجتين خطيرتين عنى من مصادفة ظريفة..
أولا: إن ودانى بتلطقت اللحن قبل الكلمات.. بتلتقط الصوت قبل الإسم و يمكن الشكل..
يعنى ممكن أكلمك مرة و أعرف أجيبك من بين ميت مليون.. بس بصوتك.. و ممكن أكون ناسة إسمك و حتى شكلك.. و دا اللى حصل مع الأغنية دى.. لحنها لزق فى ودانى، و رغم إنى سمعتها ميت مرة *ع الأقل* إلا إنى أول مرة ألاحظ السطر إياه.. و من غير ما أعرف إسم الأغنية
ثانيا:
أما المصادفة بقى فهى إن الأغنية إسمها "رباعيات الخيام" ... * هاهاهاها.. يعنى حب من أول نظرة بالعربى و الإنجليزى.. أهو دا اللى ممكن أقول عليه: وما الحب إلا للحبيب الأولِ*
** القلب لا يمكن أن يخطأ إن أصدق حبه... حكمة العدد..**

و قلبت الإنترنت راسا على عقب، و ما وصلت إلا لبضع الأبيات اللى تغنت بها أم كلثوم فى رائعتها.. و عرفت الأهم إنه رامى اللى ترجمها للعربى.. فدورت عن ديوان لرامى يحتوى هذة الخالدة.. و ما لقيت إلا كتاب غلبان ترجمة حرفية للترجمة الإنجليزية، و مع الأسف..

أما تانى محطة فى حياتى...
يااااااه أنا كتبت كل ده.. مش قلتلكم " قلبى مليان كلام "
بصوا هقولكم المرة اللى جايا بقى.. أما أروح أنام شوية.. يمكن أنفع

بى إس: نعتذر عن العطل الفنى فى البوست السابق، على إنكم لاحظتوا إننا عدنا إلى مسارنا الطبيعى
نأمل عدم التكرار فى المستقبل
بس إنتو قولو يا رب...
And lets start the *yalahwi* campaign :D :D ;-)

سلاماتى

الجمعة، أبريل 22، 2005

هيه هيهي هيه

أولا كل سنة و إنتم كلكم كلكم طيبين بذكرى المولدالنبوى الشريف.. والله بعودة الأيام..

ثانياً.. مش عارفة إزاى نسيت ذكرى رحيل عمى الكبير.. و حبيبى الأول *وشكله الأخير* .. صلاح باشا جاهين!!
يمكن لحالة الغم اللى كانت كتمة على نفسى فى الفترة اللى فاتت.. و يمكن لإنشغالى بأمور الدنيا و مشاغلها.. و يمكن لضعف ذاكرتى من ناحية الأرقام.. و يمكن بقى، و دا اللى غالبا السبب، لأنى مبحبش الاحتفاء بذكريات الرحيل و كدة.. *والأعجب تلاقيهم بيقولوا فى الإذاعة و التلفزيون==> إحتفال برحيل فلان!!*

على العموم، أنا عايزة أشكر إذاعة الأغانى المصرية لأنها فكرتنى.. رغم انه على رأى الست *فكرونى إزاى؟! هو أنا نسيته!!*
و بشكرهم كمان على اللمحات اللى اقتطفوها من برنامج "جرب حظك" مع الإذاعى الكبير "طاهر أبو زيد" و اللى كان مستضيف جاهين فيها..

قال جاهين فيما قال:

* الليل هو نهار إسود
* و المرأة هى رجل منحرف جداً..
* أما لما إتسأل عن صلاح جاهين.. قال إن السؤال دة مهضمهوش.. أصل فيه دهن كتييير..
و عجبى



و قرأ بعض رباعياتى المفضلة:
الدنيا أودة كبيرة للإنتظار
فيها ابن آدم زيُّه زى الحمار
الهم واحد .. و المَلَل مشترك
و مفيش حمار بيحاول الإنتحار
عجبى!!
دخل الربيع يضحك لقانى حزين
نده الربيع على إسمى لم قلت مين
حط الربيع أَزهاره جنبى وراح
و إيش تعمل الأزهار للمَيتين
عجبى!!

و على فكرة غنى كمان أغنية "البيانولة".. معلش مش لاقية الكتاب دلوقتى.. * ونبى حد يشوف لى حل فى الأزمة السكانية المكتبية للكتب بتاعتى.. خلاص الكتب إحتلت كل الأماكن و دلوقتى إفترشت الأرضية!!! و بقيت عشان أضلع كتاب.. ولا كإنى ببحث عن منجم ألماس فى مجاهل أفريقيا!!*


عموما بمنسبة هذا المولد يوجد برنامج سواريه قولو هيه
هيه هيه هيه

دى اللة الكبيرة يا عمى و العالم كتيره
ماليين الشوادر يابا م الريف و البنادر



سلاماتى