شعرَ قلبى بإنقباضة تبعتها وخزة مفاجئة، فبرودة تسرى فى مظاهرةٍ صامتة لأطرافى..
صوتٌ قادمٌ من بعيد لا أعرفُ كُنَته..
و ظلامٌ بدأ يعلو فى أفق النظر، ثم رجرجة مبرحة هتكت نور بصرى
فسقطتُ دون أن أهمسُ ببنتِ شفة..
مرت لحظات وبعدها دقائق
و فتحتُ عينى لأجد آثار الصدمة لم تبرح مكانها إلا و تركت علاماتٌ باهتة، غير محددة..
أصبحَ صوتُ المذياع أكثر وضوحا مع هروب الظلام، و غروب إنقباضةُ قلبى
فدبَ الدفئ فى أطرافى من جديد..
الخميس، يوليو 14، 2005
الثلاثاء، يوليو 12، 2005
الأحد، يوليو 10، 2005
نكهات مصرية
يمكن من طول المشوار اللى إتكتب عليا أو يمكن من تركيزى فى ساعتين الفراغ طول الطريق، إكتشفت اليومين دول أكتر حاجتين بحبهم فى المواصلات المصرية.
أصحى والدنيا بتشقشق قبل غيرى في الشقة ويمكن العمارة، أخطف فطارى، وأقول "إستعنا ع الشقا بالله". أنزل أجرى ورا الأوتوبيس -لاء نسيت الميكروباص قبل الأوتوبيس- و أقعد جانب المدير والمحاسب والمهندس والدكتور والعامل والفوعلى، ويبقى الشئ الوحيد اللى ممكن يفرق بينا هو طريقنا؛ أنا ح أكمل لآخر الشارع وغيرى ناوى يكمل للدوران الجاى؛ ونتوه إحنا الإتنين وسط الزحمة والأجسام المتلاحمة.
دايما بختار أتفرج ع الدنيا من شباك الأوتوبيس وكإنه فيلم سينما، أبدأ بالمؤثرات الصوتية من إذاعة مصرية، وأنتهى بحركات زووم دائرية أراقب الدنيا بعدساتى؛ وتبقى أكتر لحظة بستناها بالدقيقة والثانية لما نعدى من فوق كوبرى.
تصدق إكتشفت أخيرا إنى مَبخفش من الأماكن العاليا! أبص ع الشارع وهيجانه، عربيات يمين وشمال وأنوار حمرا وخضرا، وبينهم أمواج بتعبر للشط التانى. الكلاكسات أسمعها طالعة من جوايا، والوشوش كلها وشى أنا. ساعتها -وساعتها بس- أحس إن حضنى ممكن يساع الناس كلها الشريد والغريب، والتايه والوحيد، والنايم والقايم؛ حتى اللى بيعدوا الشارع واللى بيكنس الرصيف، والمتشعبطين فى الأوتوبيس، واللى بيكلوا على عربية الفول، واللى ع القهوة، والواقفين يتسمروا.
و أستعجب لما ألاقى عينيا تدّمَع م منظر النيل؛ مع إنه واحد رايق واخد طريقه قدامه ولا يهمه أمواجه تتعارك أو تتصافى. وأبدأ أفكر مستحيل يكون النيل أوله من وسط أفريقيا، مستحيل يكون لو نبع تانى غيرعروق مصرية. النيل دا جدى وابن ابنى، النيل دا نفسى ونفسك وكل مصرى. وصدقونى ساعتها أحس إن أغصان أشجاره بتتمايل بنسيم له نكهة برضو مصرية وتضلل عليا وأنا ف الأوتوبيس! فأغنى : يارتنى زى الموج فى النيل.
إنما أحلى لحظة بحبها بجد لما أبص من فوق الكوبرى وألاقى النيل تحتى، إحساس غريب بيهجم عليا، بإن كل الطرق والشوارع والحرات والأزقة والكبارى والعمارات وحتى العربيات والعجلات، كلها محفورة شرايين تجرى فى كلى – زى النيل- لقلبى.
سلاماتى
الجمعة، يوليو 08، 2005
The Test..
I think it is turning into a fever here.. so here is my test's result...
You scored as Cultural Creative. Cultural Creatives are probably the newest group to enter this realm. You are a modern thinker who tends to shy away from organized religion but still feels as if there is something greater than ourselves. You are very spiritual, even if you are not religious. Life has a meaning outside of the rational.
What is Your World View? (updated) created with QuizFarm.com |
الخميس، يونيو 16، 2005
تعارف
-- جاوبنى، ليه بتضحك كل ما أقول : أنا معرفش هويتى..؟!
-- لأنه غير منطقى
-- قول لى المنطقى..
-- ع الأقل إنتِ مصرية
-- و إنتَ كمان مصرى
-- لكن إنتِ "فلانة الفلانية"
-- غيرى ألف "فلانة الفلانية".. و غيرهم مليون ليهم يوم ميلادى.. فين الإختلاف.؟
-- إنتِ مسلمة
-- و إنتَ مسلم و أختك مسيحية
-- عندك الإسلام أكتر من "لا إله الا الله".. إنتِ كررتى كدة
-- وإفرض.. يفضل الإسلام إنتماء مش هوية
-- و إيه الفرق؟!
-- الفرق إنى بشعر بإنتمائى لقوانين وجدتها الأنسب لمعتقاداتى الشخصية، رغم إنى ما إخترت أتولد مسلمة.. زى إنتمائى لعائلتى و إسمى
-- و إن إخترتى؟!
-- عمرى ما فكرت..
-- فكرى..
-- ظنى ح أختار نفسى تانى
-- يبقى كلامك مجرد سفسطة
-- لأ دا حقى فى تكوين شخصيتى.. حقى فى إكتشاف نفسى
-- ما إنتِ نفسك
-- و إنت لسا بتضحك كل ما أقول : أنا معرفش هويتى.. جاوبنى، إزاى تقول أنا أكون أنا.. هل ملامحى المألوفة ولا فكرى المنسوج من أفكار ناس سبقونى؟
-- نصحتى دورى على نفسك بنفسك
-- لكنى تايهة.. قول لى "أنا مين"..
-- إنتِ واحدة
-- واحدة إيه؟
-- واحدة أخرى...
و أظل لستُ أدرى
سلاماتى
-- لأنه غير منطقى
-- قول لى المنطقى..
-- ع الأقل إنتِ مصرية
-- و إنتَ كمان مصرى
-- لكن إنتِ "فلانة الفلانية"
-- غيرى ألف "فلانة الفلانية".. و غيرهم مليون ليهم يوم ميلادى.. فين الإختلاف.؟
-- إنتِ مسلمة
-- و إنتَ مسلم و أختك مسيحية
-- عندك الإسلام أكتر من "لا إله الا الله".. إنتِ كررتى كدة
-- وإفرض.. يفضل الإسلام إنتماء مش هوية
-- و إيه الفرق؟!
-- الفرق إنى بشعر بإنتمائى لقوانين وجدتها الأنسب لمعتقاداتى الشخصية، رغم إنى ما إخترت أتولد مسلمة.. زى إنتمائى لعائلتى و إسمى
-- و إن إخترتى؟!
-- عمرى ما فكرت..
-- فكرى..
-- ظنى ح أختار نفسى تانى
-- يبقى كلامك مجرد سفسطة
-- لأ دا حقى فى تكوين شخصيتى.. حقى فى إكتشاف نفسى
-- ما إنتِ نفسك
-- و إنت لسا بتضحك كل ما أقول : أنا معرفش هويتى.. جاوبنى، إزاى تقول أنا أكون أنا.. هل ملامحى المألوفة ولا فكرى المنسوج من أفكار ناس سبقونى؟
-- نصحتى دورى على نفسك بنفسك
-- لكنى تايهة.. قول لى "أنا مين"..
-- إنتِ واحدة
-- واحدة إيه؟
-- واحدة أخرى...
و أظل لستُ أدرى
سلاماتى
السبت، يونيو 11، 2005
حلم
أعرفتَ أننا كنا معاً ليلة أمس
و هديرُ الليل يهدأ سكونه الموحش..!!
رأيتُكَ رحالاً تائهاً حتى الثمالة
غريباً عن نفسِكَ كنت
شارداً فى طرقات من متاهات خوفِك..
شاهراً سيفَكَ كنت.. تصارع ظلَك
حتى سقطت عن جواد أسود، لم تمتطيه أبدا
هرعَ قلبى مهرولاً.. يضُمُكَ لذراعيه
و يهدهد أنفاسَكَ بآهاتٍ تزلزلُ أعماقى
حتى أطبقتَ أجفانٍ حديثة العهد بألوان الحياه
آهٍ على فارس، أفنى عمره فى جنح الخيال
و عبثاً حاولتُ أُلملم بقايا طيفٍ يحملُ فى طياته عبقَ سنينٍ ضائعة
فأغمضتُ عينى أنا الأخرى.. و رأيتُكَ
رأيتُكَ فى ركنٍ آخر
شاهراً سيفَكَ فوق جوادٍ أسود..
و الليل يثنى بهديره المخملى كحريرٍ مسدل
مرصع بلآلئ متناثرة
و خيطٍ من القمر المستحيل..
سلاماتى
و هديرُ الليل يهدأ سكونه الموحش..!!
رأيتُكَ رحالاً تائهاً حتى الثمالة
غريباً عن نفسِكَ كنت
شارداً فى طرقات من متاهات خوفِك..
شاهراً سيفَكَ كنت.. تصارع ظلَك
حتى سقطت عن جواد أسود، لم تمتطيه أبدا
هرعَ قلبى مهرولاً.. يضُمُكَ لذراعيه
و يهدهد أنفاسَكَ بآهاتٍ تزلزلُ أعماقى
حتى أطبقتَ أجفانٍ حديثة العهد بألوان الحياه
آهٍ على فارس، أفنى عمره فى جنح الخيال
و عبثاً حاولتُ أُلملم بقايا طيفٍ يحملُ فى طياته عبقَ سنينٍ ضائعة
فأغمضتُ عينى أنا الأخرى.. و رأيتُكَ
رأيتُكَ فى ركنٍ آخر
شاهراً سيفَكَ فوق جوادٍ أسود..
و الليل يثنى بهديره المخملى كحريرٍ مسدل
مرصع بلآلئ متناثرة
و خيطٍ من القمر المستحيل..
سلاماتى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)